لا حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
تسقني فعل مضارع منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها الثقل، والنون نون الوقاية، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا".
ماء مفعول به منصوب بالفتحة.
الحياء مضاف إليه مجرور بالكسرة.
بذلة حال منصوبة بالفتحة.
جملة "لا تسقني ماء الحياء بذلة" جملة فعلية فعلها "تسقني" وفاعلها ضمير مستتر تقديره "أنا" ومفعولها "ماء الحياء" وحالها "بذلة".
ومعنى الجملة: لا تعطني الحياة ذليلاً، بل أعطني العز حتى لو كان طعمه مرًا كالحنظل.
الشرح الأدبي:
هذه الجملة من أشهر أبيات الشعر العربي، وهي لشاعر الجاهلية عنترة بن شداد، وقد قيلت في سياق رفضه الخضوع والاستسلام لأي أحد.
تعبر الجملة عن عزة النفس وكرامة الإنسان، فالشاعر يرفض أن يعيش حياة ذل وخضوع، حتى لو كانت هذه الحياة هي الحياة نفسها.
ومعنى "ماء الحياة" هنا هو الحياة نفسها، ومعنى "بذلة" هو خضوع وذل، ومعنى "العز" هو القوة والكرامة.
فمعنى الجملة: لا تعطني الحياة ذليلاً، بل أعطني العز حتى لو كان طعمه مرًا كالحنظل.
وهذه الجملة تمثل مبدأً مهمًا في الحياة، وهو أن الإنسان يجب أن يدافع عن كرامته وعزته، حتى لو كلفه ذلك التضحية بحياته.