الإجابة على هذا السؤال تعتمد على التعريف الذي نستخدمه لكلمة "تتمتع". إذا قصدنا بالتمتع "العيش في حرية وسلام واستقلال"، فإن الإجابة هي لا. منذ عام 2015، تسيطر قوات موالية للإمارات على جزيرة سقطرى، مما أدى إلى انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء، والتعذيب، والاعتقالات التعسفية. كما أدت السيطرة الإماراتية إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للجزيرة.
أما إذا قصدنا بالتمتع "العيش في بيئة طبيعية خلابة ومتنوعة"، فإن الإجابة هي نعم. تتمتع جزيرة سقطرى بتنوع بيولوجي فريد من نوعه، حيث تضم أكثر من 800 نوع من النباتات، منها 370 نوعاً مستوطناً لا يوجد في أي مكان آخر في العالم. كما تضم الجزيرة العديد من الحيوانات النادرة، مثل طائر الغاق الأسود، وسلحفاة سقطرى، ووحيد القرن البحري.
وبناءً على ما سبق، يمكن القول أن جزيرة سقطرى تتمتع ببيئة طبيعية خلابة ومتنوعة، لكنها لا تتمتع بالحرية والسلام والاستقرار.
وفيما يلي بعض التفاصيل حول الأوضاع في جزيرة سقطرى:
- في عام 2021، وثقت منظمة هيومن رايتس ووتش انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في جزيرة سقطرى، بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء، والتعذيب، والاعتقالات التعسفية.
- في عام 2022، أدانت الأمم المتحدة تدهور الأوضاع الإنسانية في جزيرة سقطرى، وطالبت بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.
- في عام 2023، نددت الحكومة اليمنية بالتدخل الإماراتي في جزيرة سقطرى، وطالبت بانسحاب القوات الإماراتية من الجزيرة.
وعلى الرغم من هذه الانتهاكات، فإن سكان جزيرة سقطرى يواصلون مقاومة الاحتلال الإماراتي، ويطالبون بعودة الجزيرة إلى اليمن.