ولتمضوا في تحصيل العلم نافع هو قول منقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومعنى هذا القول هو أن الناس مأمورون بمواصلة طلب العلم النافع، وأن هذا العلم هو الذي ينفعهم في دينهم ودنياهم.
والعلم النافع هو العلم الذي ينفع الإنسان في حياته، ويجعله أكثر معرفة وحكمة، ويساعده على اتخاذ القرارات الصحيحة، وحل المشكلات التي يواجهها.
وهناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تحصيل العلم النافع، منها:
- الدراسة في المدارس والجامعات.
- حضور حلقات العلم ودروس العلماء.
- القراءة والاطلاع على الكتب والمصادر العلمية.
- التعلم من الخبرات والتجارب الأخرى.
وإذا أراد الإنسان أن يحصل على العلم النافع، فعليه أن يحرص على ما يلي:
- إخلاص النية لله تعالى في طلب العلم.
- المتابعة والصبر على طلب العلم.
- اختيار أهل العلم والاختصاص في مجال العلم الذي يرغب في تعلمه.
- العمل بما يتعلمه من العلم.
وإن من فضل الله تعالى على عباده أن جعل العلم طريقًا إلى الجنة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له به طريقًا إلى الجنة".
ولذلك، فإن تحصيل العلم النافع هو أمر واجب على كل مسلم، وهو من أعظم الأعمال الصالحة التي ينفع بها الإنسان نفسه ومجتمعه.