إعراب الجملة "عاش الإنسان" كالتالي:
- عاش فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر.
- الإنسان فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
وهناك وجه آخر في إعراب الجملة، وهو:
- عاش فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، والألف للتفريق.
- الإنسان مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وهذا الوجه جائز إذا كان مراد المتكلم الحياة بوجه عام غير مقيدة بعمر المعني بالكلام، والمعنى عاش في حياة مليئة بالتعب، وتكون الحياة ظرفا هنا لأنها تستوعب معيشته.
أما إذا كان مراد المتكلم الفترة المحددة بحياته فقط، فإعرابها مفعول به اتساعا.