نوع الإيجاز في "خلق الغرام" هو الإيجاز بالحذف. حيث تم حذف المفعول به من الفعل "خلق" وهو "الحب". وحذف المفعول به هنا لا يؤثر على المعنى، بل يؤكده ويكثفه. فالمعنى المقصود هو أن الله تعالى خلق الحب في قلوب البشر.
والإيجاز بالحذف هو أحد أنواع الإيجاز الستة التي ذكرها علماء البلاغة العرب. وهو أن يحذف من الكلام كلمة أو أكثر، مع بقاء المعنى مقصوداً. ويقسم الإيجاز بالحذف إلى ثلاثة أنواع:
- الإيجاز بالحذف المفيد: وهو أن يحذف من الكلام كلمة أو أكثر، مع بقاء المعنى مقصوداً، ولا يؤثر الحذف على وضوح المعنى.
- الإيجاز بالحذف المخل: وهو أن يحذف من الكلام كلمة أو أكثر، مع بقاء المعنى مقصوداً، ولكن يؤثر الحذف على وضوح المعنى.
- الإيجاز بالحذف المجمل: وهو أن يحذف من الكلام كلمة أو أكثر، مع بقاء المعنى مقصوداً، ولكن يحتاج إلى تفسير أو تحليل.
وفي حالة "خلق الغرام" فإن الإيجاز بالحذف هو من النوع الأول، وهو الإيجاز المفيد. حيث أن حذف المفعول به "الحب" لا يؤثر على وضوح المعنى، بل يؤكده ويكثفه.