وفقًا للإسلام، مستقر الأنبياء و الخلود هو الجنة. الجنة هي دار النعيم الأبدي للمؤمنين، حيث يعيشون في سعادة وسلام إلى الأبد. الأنبياء هم أولئك الذين أرسلهم الله تعالى إلى الناس لهدايتهم إلى دين الحق. هم أفضل الناس على وجه الأرض، وقد أكرمهم الله تعالى بمقام رفيع في الجنة.
يُذكر في القرآن الكريم أن مستقر الأنبياء في الجنة هو الفردوس، وهو أعلى مراتب الجنة. يقول الله تعالى في سورة الرحمن:
وَلَكِنِ الْأَبْرَارُ يَخْلُدُونَ فِي الْجَنَّةِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
يعيش الأنبياء في الجنة في قصور عظيمة، ويحيط بهم الخدم والحشم. يتمتعون بجميع أنواع النعيم، بما في ذلك الطعام والشراب اللذيذ، والملابس الفاخرة، والجمال الأخاذ. كما يتمتعون بصحبة الملائكة، والتمتع بمشاهدة وجه الله تعالى.
يقول الله تعالى في سورة النحل:
وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ * مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا * وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا * وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ * قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرَهَا تَقْدِيرًا * وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا * عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا
وفي سورة الإنسان:
وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا * وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
وبذلك، فإن مستقر الأنبياء و الخلود هو الجنة، حيث يعيشون في سعادة وسلام إلى الأبد.