نعم، اهتمت الدولة في السنوات الأخيرة بالثورة الحيوانية بشكل كبير، وذلك لعدة أسباب منها:
- الزيادة السكانية المستمرة في مصر، والتي تتطلب زيادة الإنتاج الغذائي، بما في ذلك اللحوم والألبان.
- زيادة الطلب على اللحوم والألبان في السوق المحلي، مما يتطلب زيادة الإنتاج المحلي لتلبية هذا الطلب.
- ارتفاع أسعار اللحوم والألبان المستوردة، مما يمثل عبئًا على الاقتصاد الوطني.
وقد تمثل هذا الاهتمام في وضع الدولة لاستراتيجية تنمية الثروة الحيوانية، والتي تستهدف تحقيق عدة أهداف منها:
- تحسين سلالات قطعان الأبقار والجاموس المحلية.
- تمصير السلالات المتخصصة في إنتاج الألبان واللحوم ذات الإنتاجية العالية والمتأقلمة مع الظروف المصرية.
- زيادة الإنتاجية من الألبان واللحوم لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل فجوات الاستيراد.
- تدعيم ورفع مستوى معيشة صغار المربين والمزارعين.
وقد تم تنفيذ العديد من المشروعات في إطار هذه الاستراتيجية، ومنها:
- المشروع القومي للبتلو، والذي يهدف إلى توفير رؤوس ماشية محلية عالية الإنتاجية لصغار المربين.
- تطوير مراكز تجميع الألبان، لتحسين جودة الألبان المنتجة وزيادة إنتاجيتها.
- إنشاء مجمعات زراعية تكاملية، تضم مزارعًا للحيوانات ومصانعًا للأعلاف ومصانعًا للمنتجات الحيوانية.
ولقد أسفرت هذه المشروعات عن تحقيق نتائج إيجابية، حيث ارتفع عدد رؤوس الماشية في مصر من 40 مليون رأس في عام 2014 إلى 50 مليون رأس في عام 2023. كما ارتفع إنتاج الألبان من 1.7 مليار لتر في عام 2014 إلى 2.5 مليار لتر في عام 2023، وإنتاج اللحوم من 1.2 مليون طن في عام 2014 إلى 1.6 مليون طن في عام 2023.
وتهدف الدولة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم والألبان في عام 2030، وذلك من خلال استمرار تنفيذ المشروعات التي تستهدف تطوير الثروة الحيوانية.