نعم، إذا كنت في نعمة فارعها. فالنعمة منحة من الله تعالى، ويجب أن نشكر الله عليها، وأن نحافظ عليها. ومعنى "فارعها" أي اغتنمها، واستثمرها في طاعة الله، ونفع الآخرين.
وهناك العديد من الطرق التي يمكننا من خلالها استغلال النعم:
- الشكر لله تعالى: شكر الله تعالى على نعمه هو أعظم واجب علينا. ويجب أن نشكر الله تعالى على جميع نعمه، سواء كانت كبيرة أو صغيرة.
- استخدام النعمة في طاعة الله: يجب أن نستخدم النعم التي أعطانا الله إياها في طاعة الله تعالى، مثل الصلاة، والصيام، والصدقات، ومساعدة الآخرين.
- نفع الآخرين بالنعم: يجب أن نستخدم النعم التي أعطانا الله إياها في نفع الآخرين، مثل تعليم الآخرين، ومساعدة المحتاجين، والوقوف مع المظلومين.
وإذا لم نستغل النعم، فقد يسلبها الله تعالى منا. قال تعالى: "وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ فَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا عُقُوبَةً أَلِيمَةً" (يونس: 57).
وهناك العديد من الأمثلة على استغلال النعم في طاعة الله تعالى، ونفع الآخرين. فمثلاً، إذا كان الشخص يتمتع بالصحة والعافية، فيجب أن يستخدمها في عبادة الله تعالى، ومساعدة المحتاجين. وإذا كان الشخص يتمتع بالعلم، فيجب أن يستخدمه في تعليم الآخرين، ونشر العلم بين الناس. وإذا كان الشخص يتمتع بالثروة، فيجب أن يستخدمها في مساعدة الفقراء والمساكين، وبناء المساجد والمدارس.
وإذا كنا نحرص على استغلال النعم، فسنكون من أهل السعادة في الدنيا والآخرة.