قصة سلطان ليوم واحد قصة من تأليف الكاتب المصري يعقوب الشاروني، وتدور أحداثها في مدينة بغداد القديمة.
بطل القصة هو أبو الحسن، وهو شاب فقير يعيش مع أمه في أطراف المدينة. كان أبو الحسن طيب القلب وكريم النفس، وكان يحلم بأن يصبح سلطانًا حتى يتمكن من مساعدة الفقراء والمحتاجين.
ذات يوم، كان أبو الحسن يسير في السوق عندما سمع رجلًا غريبًا ينادي عليه. قال الرجل لأبو الحسن: "أنا الجني أبو عبقر، وقد اخترتك لتكون سلطانًا ليوم واحد".
لم يصدق أبو الحسن ما سمعه، لكنه سرعان ما أدرك أن الأمر حقيقي. لبس أبو الحسن ملابس السلطان، وجلس على العرش، وبدأ في حكم البلاد.
في يومه الأول كسلطان، أصدر أبو الحسن العديد من الأوامر العادلة، مثل إلغاء الضرائب على الفقراء، ومساعدة المحتاجين، وإقامة العدل بين الناس.
أثارت تصرفات أبو الحسن غضب بعض الوزراء والمسؤولين، الذين كانوا يستغلون سلطتهم في الظلم والفساد. حاول هؤلاء الوزراء التأثير على أبو الحسن حتى يغير قراراته، لكن أبو الحسن رفض الاستجابة لهم.
في نهاية اليوم، عاد أبو الحسن إلى حياته الطبيعية كشاب فقير. لكنه لم ينسَ أبدًا يومه الذي حكم فيه البلاد كسلطان.
العبرة من القصة:
تُحذر القصة من خطورة السلطة، وكيف يمكن أن تؤثر على سلوك الإنسان، حتى لو كان هذا الإنسان طيب القلب وكريم النفس. كما تدعو القصة إلى أهمية الحكم بالعدل، حتى لو كان ذلك سيثير غضب بعض الناس.
القيم التي تُعززها القصة:
- العدل
- الخير
- المساعدة
- الرفض للظلم
- الحلم الكبير