إعراب "أحمد محمد" يتوقف على السياق الذي وردت فيه. إذا وردت هذه الجملة مستقلة بذاتها، فإن إعرابها يكون كالتالي:
- أحمد: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- محمد: توكيد مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
أما إذا وردت هذه الجملة ضمن جملة أخرى، فإن إعرابها يختلف حسب موقعها في الجملة. على سبيل المثال، إذا وردت الجملة التالية:
أحمد محمد هو أستاذي
فإن إعرابها يكون كالتالي:
- أحمد محمد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- هو: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- أستاذي: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وإذا وردت الجملة التالية:
أنا أعرف أحمد محمد
فإن إعرابها يكون كالتالي:
- أنا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- أعرف: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- أحمد محمد: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وهكذا.
بشكل عام، فإن إعراب "أحمد محمد" يكون كالتالي:
- مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
- توكيد مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
- فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
- مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
ولمعرفة إعرابها بشكل دقيق، يجب معرفة السياق الذي وردت فيه.