المعنى الحرفي لعبارة "اجعلوا العلم قبلتكم" هو "جعلوا العلم أمامكم". أما المعنى المجازي فهو "جعلوا العلم هدفكم في الحياة".
وهذه العبارة هي دعوة إلى أهمية العلم في حياة الإنسان. فالعلم هو أساس كل تقدم ورقي. وهو الذي يقود الإنسان إلى معرفة حقائق الكون وقوانينه. وهو الذي يمكّنه من حل مشاكله وتحقيق أهدافه.
فإذا جعل الإنسان العلم هدفه في الحياة، فسوف يسعى إلى اكتسابه وتطويره. وسيبذل قصارى جهده لتعلم كل ما هو جديد في مختلف المجالات. وسيسعى إلى تطبيق العلم في حياته العملية، مما سيساعده على النجاح والتميز.
وهناك العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على العلم. ومن ذلك قوله تعالى:
- "وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا" (طه: 114).
- "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ" (المجادلة: 11).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- "العلم خزائن، ومفتاحها السؤال".
- "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة".
وهكذا، فإن جعل العلم قبلة الإنسان هو أمر ضروري لتحقيق النجاح والسعادة في الحياة.