في القصيدة التي أرسلتها لي، وهي قصيدة "الربيع" للشاعر أبي تمام، يوجد تسعة استعارات، منها:
- استعارة تصريحية في البيت الأول: "سقى الله أرضاً ضمت عرساً". حيث شبه الشاعر الأرض بعروس، وحذف المشبه به، ولعل العلاقة بينهما هي التشابه في الجمال والبهجة.
- استعارة تصريحية في البيت الثاني: "وأنبتت زهراً نضراً كأنما". حيث شبه الشاعر الزهور بالنفائس الثمينة، وحذف المشبه به، ولعل العلاقة بينهما هي التشابه في الجمال والقيمة.
- استعارة تصريحية في البيت الثالث: "وأرسلت نوراً كأنما". حيث شبه الشاعر نور الشمس بالنفائس الثمينة، وحذف المشبه به، ولعل العلاقة بينهما هي التشابه في الجمال والقيمة.
- استعارة تصريحية في البيت الرابع: "وأطربت أرواحاً كأنما". حيث شبه الشاعر أرواح الناس بالطيور، وحذف المشبه به، ولعل العلاقة بينهما هي التشابه في الحرية والفرح.
- استعارة تصريحية في البيت الخامس: "وأطربت مسامعاً كأنما". حيث شبه الشاعر مسامع الناس بالطيور، وحذف المشبه به، ولعل العلاقة بينهما هي التشابه في الإحساس والفرح.
- استعارة تصريحية في البيت السادس: "وأعادت الحياة إلى نفوس". حيث شبه الشاعر الحياة بالماء، وحذف المشبه به، ولعل العلاقة بينهما هي التشابه في التجديد والبعث.
- استعارة تصريحية في البيت السابع: "وأعادت الأمل إلى قلوب". حيث شبه الشاعر الأمل بالنور، وحذف المشبه به، ولعل العلاقة بينهما هي التشابه في البعث والتفاؤل.
- استعارة تصريحية في البيت الثامن: "وأعادت الفرح إلى أرواح". حيث شبه الشاعر الفرح بالنور، وحذف المشبه به، ولعل العلاقة بينهما هي التشابه في البعث والتفاؤل.
وهناك استعارة أخرى يمكن اعتبارها استعارة مكنية، وهي في البيت الثالث: "وأرسلت نوراً كأنما". حيث شبه الشاعر نور الشمس بالنفائس الثمينة، ولكن المشبه به في هذه الاستعارة ليس محذوفاً، بل هو "كنوز". ولعل العلاقة بينهما هي التشابه في القيمة والجمال.
ولكن، هناك بعض الدارسين الذين يرون أن هذه الاستعارة ليست مكنية، بل هي استعارة تصريحية، لأن المشبه به مذكور صراحة.