قصة "كان يومذاك طفلا" هي قصة قصيرة للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني، تروي قصة طفل فلسطيني يدعى "يوسف" في فترة النكبة الفلسطينية. تدور أحداث القصة في قرية فلسطينية صغيرة، حيث يعيش يوسف مع عائلته المكونة من والديه وإخوته.
يروي يوسف في القصة ذكرياته عن حياته في القرية قبل النكبة، وكيف كان يقضي أيامه في اللعب مع أصدقائه في الشارع، والاستمتاع بالطبيعة الخلابة المحيطة به. كما يروي كيف كان والده يعمل في الأرض، وكيف كانت أمه تهتم بتربية إخوته.
في يوم من الأيام، هاجمت القوات الصهيونية القرية، وبدأ سكانها في الفرار. كان يوسف وعائلته من بين الذين فروا، وعاشوا في مخيم للاجئين في لبنان.
تنتهي القصة بعودة يوسف إلى القرية بعد سنوات طويلة، حيث يجد أن كل شيء قد تغير، وأن القرية أصبحت خرابا. يشعر يوسف بالحزن والأسى لرؤية ما حل ببلدته، ولكنه يتذكر ذكرياته الجميلة عنها، ويشعر بالفخر بشعب فلسطين الذي لم يستسلم أبدا.
تتناول القصة العديد من القضايا المهمة، مثل الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والنكبة الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في العودة إلى وطنه. كما تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على التراث الفلسطيني، وأهمية التعليم في بناء مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني.
فيما يلي بعض العناصر الفنية التي تميز قصة "كان يومذاك طفلا":
- استخدام اللغة البسيطة والسهلة، مما يجعلها قصة مناسبة لجميع القراء.
- استخدام أسلوب السرد الذاتي، مما يساعد القارئ على الشعور بالقرب من الشخصية الرئيسية.
- استخدام تقنية الوصف، مما يساعد القارئ على تصور الأحداث والشخصيات بشكل واضح.
- استخدام تقنية الحوار، مما يساعد القارئ على فهم مشاعر الشخصيات وأفكارهم.
تُعد قصة "كان يومذاك طفلا" من أشهر قصص غسان كنفاني، وقد حظيت باهتمام كبير من النقاد والقراء. وقد ترجمت إلى العديد من اللغات، وصدرت في العديد من البلدان حول العالم.