الإجابة على هذا السؤال تعتمد على المعنى المقصود بـ "ضوء وجهه". إذا كان المقصود به المعنى المادي، فالإجابة هي نعم، قد يكون وجه المصلي وضاءً. وذلك لأن الصلاة تؤدي إلى تحسين الصحة الجسدية والنفسية للمصلي، مما قد ينعكس على مظهره الخارجي. فالصلاة تساعد على تنشيط الدورة الدموية، مما يمنح الوجه لونًا ورديًا صحيًا. كما أنها تساعد على التخلص من التوتر والقلق، مما ينعكس على الشعور بالراحة والطمأنينة على الوجه.
أما إذا كان المقصود بـ "ضوء وجهه" المعنى المعنوي، فالإجابة هي نعم أيضًا. وذلك لأن الصلاة تؤدي إلى إقبال المصلي على الله تعالى، وتوثيق علاقته به. وهذا الإقبال والتوثيق يمنح المصلي نورًا في قلبه وروحه، ينعكس على وجهه فيظهر عليه الرضا والسعادة والهدوء.
وفيما يلي بعض الأدلة على أن الصلاة تؤدي إلى وَضاءة وجه المصلي:
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن النور يخرج من وجه المؤمن من تحت قدميه".
- وقال أيضًا: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".
وبناءً على ما سبق، يمكن القول أن المصلي وضاء وجهه، سواء بالمعنى المادي أو المعنوي.