البيت الأول
- مرحبا ظلّي نشيدَ الدهر لا تكبري
يخاطب الشاعر مدينة تدمر، ويصفها بأنها ظلّه، أي أنّها جزء لا يتجزأ منه، كما أنّها نشيد الدهر، أي أنّها خالدة، ولا تكبر أبدًا.
يصف الشاعر مدينة تدمر بأنها روعة الأجداد، أي أنّها تجسد مجد الأجداد، وحضارتهم العظيمة.
البيت الثاني
- يا طفلة الصحراء عودي بناء إلى أغاني مجدكِ الأنضر
يخاطب الشاعر مدينة تدمر بأنها طفلة الصحراء، أي أنها تقع في قلب الصحراء، ويدعوها إلى العودة إلى مجدها السابق، الذي كان أنضر، أي أكثر جمالًا وازدهارًا.
- مازلتِ ملء العين، ملءَ الرؤى
يصف الشاعر مدينة تدمر بأنها ما زالت حاضرة في عيون الناس، ورؤاهم، أي أنّها لا تزال محفورة في ذاكرتهم.
البيت الثالث
- يا أنتِ، يا ملحمةَ الأعصر زنوبيا
يخاطب الشاعر مدينة تدمر باسم الملكة زنوبيا، التي كانت ملكة تدمر في القرن الثالث الميلادي، واشتهرت بحكمها الحكيم، ودفاعها عن بلادها ضد الرومان.
- صوتُ الرمالِ التي تروي حكايات السنا الأخضر
يشبه الشاعر مدينة تدمر بصوت الرمال، التي تروي حكايات السنا الأخضر، أي حكايات مجد الأجداد، وحضارتهم العظيمة.
البيت الرابع
يخاطب الشاعر الأجيال القادمة، ويخبرهم أنّ مدينة تدمر ما زالت موجودة، وأنّها شاهدة على مجد الأجداد.
يدعو الشاعر الأجيال القادمة إلى زيارة مدينة تدمر، والتعرف على حضارتها العظيمة.
الخاتمة
تعبر هذه القصيدة عن حب الشاعر لمدينة تدمر، وتقديره لحضارتها العظيمة، كما تدعو الأجيال القادمة إلى التعرف على هذه الحضارة، والمحافظة عليها.