شرب فعل ماض مبني على الفتح.
محمد فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
عليا مفعول به منصوب بالياء لأنه مضاف إلى ضمير محذوف جوازا تقديره "ه".
التقدير: شرب محمد ه عليا.
المعنى: قام محمد بشرب علي.
ولكن إذا كان المقصود بالعبارة أن محمد شرب عليًا بنفسه، فإن إعرابها يكون كالتالي:
شرب فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
محمد مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
عليا مفعول به ثان منصوب بالياء لأنه مضاف إلى ضمير محذوف جوازا تقديره "ه".
التقدير: شرب هو محمد عليا.
المعنى: شرب محمد عليًا بنفسه.
والأقرب في المعنى هو التقدير الثاني، لأن الفاعل في الجملة الأولى ضمير مستتر جوازا، بينما في التقدير الثاني هو ضمير مستتر وجوبا، وهو أقوى.