العمر لساعد المحتاج هي عبارة عربية تعني أن العمر يجب أن يُقضى في مساعدة المحتاجين. وتعتبر هذه العبارة من القيم الإسلامية الأساسية، حيث تحث المسلم على أن يكون عوناً للآخرين، وأن يمد يد العون لمن يحتاجها.
وهناك العديد من الأدلة القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على مساعدة المحتاجين، منها قوله تعالى: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَقَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" (سورة النساء: 6).
وقوله تعالى: "وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ عَوْدًا" (سورة المزمل: 20).
وقوله صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" (رواه مسلم).
وهذه العبارة تحث على مساعدة المحتاجين بغض النظر عن دينهم أو جنسهم أو عرقهم. فالمسلم يجب أن يكون عوناً للجميع، وأن يسعى إلى التخفيف من معاناة المحتاجين.
وهناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها مساعدة المحتاجين، منها:
- التبرع بالمال أو العينات للمحتاجين.
- مساعدة المحتاجين على إيجاد عمل أو الحصول على تعليم.
- تقديم المساعدة الطبية أو الاجتماعية للمحتاجين.
- قضاء الوقت مع المحتاجين وتقديم الدعم المعنوي لهم.
ومساعدة المحتاجين هي عبادة عظيمة تقرب المسلم إلى الله تعالى، كما أنها تعود بالنفع على المجتمع ككل.