نعم، هذا القول صحيح. العلم هو اكتساب المعرفة والمهارات، وهو عملية مستمرة وليست حدثًا وحيدًا. يمكن تشبيه العلم بالصيد، حيث يسعى الإنسان إلى اكتساب المعرفة الجديدة وتطوير مهاراته. والكتابة هي وسيلة لحفظ ونقل العلم، وهي بمثابة القيد الذي يحافظ على العلم من الضياع.
يمكن تفسير هذا القول على عدة مستويات:
- المستوى المعرفي: يمثل العلم المعرفة، والمعرفة هي كنز ثمين يجب الحفاظ عليه. والكتابة هي وسيلة لحفظ المعرفة ونقلها إلى الآخرين.
- المستوى الأخلاقي: يمثل العلم مسؤولية، ومسؤولية الحفاظ على العلم ونشره. والكتابة هي وسيلة لتحقيق هذه المسؤولية.
- المستوى العملي: يمثل العلم أدوات ومهارات، وأدوات ومهارات يجب استخدامها بشكل صحيح. والكتابة هي وسيلة لاستخدام العلم بشكل صحيح.
ومن الأمثلة على ذلك، أن طالب العلم يسعى إلى اكتساب المعرفة الجديدة، مثل معرفة اللغة العربية أو علم الرياضيات أو علم الفلك. ثم يقوم بكتابة ما تعلمه في مذكرة أو كتاب أو مقال. وبذلك يكون قد حفظ علمه وحفظه من الضياع.
وهذا القول ينطبق أيضًا على العلماء الذين يساهمون في تطوير العلم. فعندما يقوم العالم باكتشاف جديد، فإنه يقوم بكتابة هذا الاكتشاف في بحث أو ورقة علمية. وبذلك يكون قد حفظ علمه ونشره بين الناس.
وأخيرًا، يمكن القول أن العلم صيد وكتابة قيد، لأن العلم هو كنز ثمين يجب الحفاظ عليه، والكتابة هي وسيلة لتحقيق ذلك.