هذا البيت هو البيت العشرين من معلقة امرئ القيس، وهو يصف فيه ليلة غرام مع محبوبته عنيزة. في هذا البيت، يخاطب امرؤ القيس عنيزة ويطلب منها أن تسير وتترك زمام البعير، ولا تبعده عن خدها الذي هو عطرها الفواح الذي يجذبه إليها.
ومعنى البيت:
- فقلت: أي تكلم امرؤ القيس عنيزة.
- لها: أي عنيزة.
- سيري: أي اذهبي.
- وأرخي زمامه: أي اتركيه يسير بدون أن تمسكي بزمام البعير.
- ولا تبعديلي من خباك المعلل: أي لا تبعديني عن عطرك الفواح الذي يجذبني إليك.
ويمكن تفسير البيت على أنه يعبر عن شدة تعلق امرؤ القيس بعنزيه، فهو لا يريد أن يفارقها ولو للحظة واحدة، ويريد أن يبقى قربها ويستمتع بعطرها.
وهذا البيت من أجمل أبيات الشعر العربي، وهو يعبر عن مشاعر الحب والغرام بأسلوب جميل وشاعري.