تنادي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ليسعد : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
كل الوجود : مفعول به منصوب بفعل "يسعد"، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
التقدير : تنادي لكي يسعد كل الوجود.
المعنى : تنادي من أجل أن يسعد كل الوجود.
شرح المعنى :
الفاعل في الجملة هو ضمير مستتر تقديره "هي" أو "أنت" أو "أنا" أو غير ذلك، والمعنى أن هذه المندائية تنادي من أجل أن يسعد كل الوجود.
واللام في "ليسعد" هي لام التعليل، وهي تفيد أن سبب النداء هو أن يسعد كل الوجود.
و"كل الوجود" مفعول به منصوب بفعل "يسعد"، ويدل على أن المندائية تنادي من أجل أن يسعد كل شيء في الوجود، سواء كان هذا الشيء إنساناً أو حيواناً أو جمادًا أو غير ذلك.