0 تصويتات
بواسطة
يلام المقصر على تقصيره؟ ، اهلا بكم في موقع ساعدني البوبة الإلكترونية للحصول على المساعدة في إيجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة.

يسعدنا أن نقدم لكم إجابة سؤال يلام المقصر على تقصيره؟ من خلال مشاركات الخبراء والأعضاء في الأسفل ونتمنى لكم دوام التميز والنجاح.   
   

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
الجواب المختصر هو: نعم، يلام المقصر على تقصيره.

أما الجواب المفصل فهو كالتالي:

تقصير المكلف في أداء واجباته الدينية هو ذنب يقتضي اللائمة. فالله تعالى أمر عباده بأداء هذه الواجبات، ووعدهم الثواب على أدائها، وحذرهم من العقوبة على تقصيرهم فيها. قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124]. وقال تعالى: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ فَيُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النساء: 14].

وأما المقصر الذي يقصر بسبب عذر شرعي، فلا يلام على تقصيره. فمثلاً، إذا كان المقصر مريضاً، أو كان محتاجاً إلى العمل لكسب قوت يومه، أو كان في مكان لا يستطيع فيه أداء الواجب، فلا يلام على تقصيره.

وأما المقصر الذي يقصر بسبب عذر غير شرعي، ككسله، أو جهله، أو تهاونه، فإنه يلام على تقصيره. فمثلاً، إذا كان المكلف كسولاً، ولا يحرص على أداء واجباته الدينية، فإنه يلام على تقصيره.

وأما المقصر الذي يقصر بسبب إصرار على المعصية، فإنه يلام على تقصيره أشد اللائمة. فمثلاً، إذا كان المكلف يشرب الخمر، أو يزني، أو يقتل النفس المعصومة، فإنه يلام على تقصيره أشد اللائمة.

وخلاصة القول أن المقصر يلام على تقصيره، إلا إذا كان عذر شرعي يبرر تقصيره.
مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...