قصة "المكنة" للكاتبة مي رضوان السلوم، هي قصة قصيرة تتناول قضية البطالة وأثرها على المجتمع. تدور أحداث القصة حول عائلة بسيطة تعيش في قرية صغيرة، يعمل الأب في صناعة المكرونة، ولكن مع دخول المكائن الحديثة إلى السوق، فقد الأب عمله، وأصبح عاطلاً عن العمل.
تتناول القصة قضية البطالة من عدة جوانب، منها:
- الجانب الاقتصادي: البطالة تؤدي إلى انخفاض الإنتاج، وزيادة الفقر، وانتشار الجريمة.
- الجانب الاجتماعي: البطالة تؤدي إلى فقدان الشعور بالكرامة، والشعور بالضياع، والاضطراب النفسي.
- الجانب السياسي: البطالة تؤدي إلى زيادة التوتر الاجتماعي، وزيادة احتمالات حدوث اضطرابات سياسية.
في قصة "المكنة"، تؤثر البطالة على الأسرة بشكل كبير، حيث يفقد الأب مصدر رزقه، ويضطر إلى بيع منزله، والانتقال إلى منزل أصغر، كما يضطر إلى التخلي عن بعض عاداته، مثل تناول المكرونة التي كان يصنعها بنفسه.
تنتهي القصة بوفاة الأب، مما يترك الأسرة في حالة يرثى لها.
وفيما يلي توضيح لكيفية تناول القصة لهذه القضايا:
الجانب الاقتصادي:
في بداية القصة، يعمل الأب في صناعة المكرونة، وهو يعمل بجد واجتهاد، وينتج كمية كبيرة من المكرونة. ولكن مع دخول المكائن الحديثة إلى السوق، أصبحت المكرونة المصنوعة بالمكائن أرخص من المكرونة المصنوعة يدوياً، مما أدى إلى انخفاض الطلب على المكرونة المصنوعة يدوياً. ونتيجة لذلك، فقد الأب عمله، وأصبح عاطلاً عن العمل.
وتبرز القصة الجانب الاقتصادي للبطالة من خلال وصف الكاتبة لحالة الأسرة بعد أن فقد الأب عمله. فالأسرة تضطر إلى بيع منزلها، والانتقال إلى منزل أصغر، كما تضطر إلى التخلي عن بعض عاداتها، مثل تناول المكرونة التي كان يصنعها الأب بنفسه.
الجانب الاجتماعي:
تؤثر البطالة على الجانب الاجتماعي للفرد والأسرة بشكل كبير. فقدان العمل يؤدي إلى فقدان الشعور بالكرامة، والشعور بالضياع، والاضطراب النفسي.
في قصة "المكنة"، تؤثر البطالة على الأب بشكل كبير. فهو يشعر بالضياع، ويفقد الشعور بالكرامة، ويشعر بالعجز عن توفير لقمة العيش لأسرته. كما تؤثر البطالة على الأسرة بشكل عام، حيث تشعر الأسرة بالضيق والقلق، وتضطر إلى التأقلم مع الوضع الجديد.
الجانب السياسي:
تؤدي البطالة إلى زيادة التوتر الاجتماعي، وزيادة احتمالات حدوث اضطرابات سياسية.
في قصة "المكنة"، تؤدي البطالة إلى زيادة التوتر الاجتماعي في القرية. فالناس يشعرون بالغضب من الحكومة التي لم تفعل شيئاً لمساعدة العاطلين عن العمل. كما تؤدي البطالة إلى زيادة احتمالات حدوث اضطرابات سياسية في القرية.
وهكذا، تتناول قصة "المكنة" قضية البطالة من عدة جوانب، وتبرز الآثار السلبية للبطالة على الفرد والأسرة والمجتمع.