الإجابة على هذا السؤال تعتمد على التعريف المراد لسمة "المتابعة". إذا كان المقصود بالمتابعة هو مجرد التنقل في نفس المسار الذي يسلكه السارد وصحبه، فالإجابة هي نعم. فأنا أتابع مسارهم من خلال قراءة النص الذي يصف رحلتهم. أبدأ رحلتي من نفس المكان الذي بدأوا منه، وأسير في نفس الاتجاه الذي ساروا فيه. أرى نفس الأشياء التي رأوها، وأسمع نفس الأصوات التي سمعوها.
أما إذا كان المقصود بالمتابعة هو أكثر من ذلك، أي أنني أتفاعل مع الرحلة بنفس الطريقة التي يتفاعلون بها، فالإجابة هي لا. فأنا لا أشاركهم نفس المشاعر، ولا أحمل نفس الأهداف. أنا مجرد قارئ يقرأ عن رحلتهم.
وفيما يلي توضيح لوجهة نظري:
أنا أتابع مسار السارد وصحبه من خلال قراءة النص الذي يصف رحلتهم. أبدأ رحلتي من نفس المكان الذي بدأوا منه، وأسير في نفس الاتجاه الذي ساروا فيه. أرى نفس الأشياء التي رأوها، وأسمع نفس الأصوات التي سمعوها.
على سبيل المثال، إذا كان السارد وصحبه يسافرون من القاهرة إلى أسوان، فسأبدأ رحلتي من القاهرة أيضًا. سأقرأ عن المناظر الطبيعية التي يمر بها السارد وصحبه، مثل الصحراء والنيل والمدن والقرى. سأقرأ أيضًا عن الأحداث التي تحدث لهم خلال رحلتهم، مثل لقاءهم بأشخاص جدد وتعرضهم للمغامرات.
أنا لا أشارك السارد وصحبه نفس المشاعر، ولا أحمل نفس الأهداف. أنا مجرد قارئ يقرأ عن رحلتهم.
على سبيل المثال، إذا كان السارد حزينًا بسبب وفاة أحد أقاربه، فلن أشعر بنفس الحزن. سأشعر بالتعاطف معه، لكن لن أعيش نفس التجربة التي يعيشها.
كذلك، إذا كان الهدف من رحلة السارد هو العثور على كنز، فلن يكون هدفي هو العثور على الكنز. سأكون مهتمًا بمعرفة ما يحدث لهم خلال رحلتهم، لكن لن أشاركهم نفس الطموح.
وخلاصة القول، فإنني أتابع مسار السارد وصحبه في رحلتهم من خلال قراءة النص الذي يصف رحلتهم. لكنني لا أتفاعل معهم بنفس الطريقة التي يتفاعلون بها.