الإجابة على هذا السؤال تعتمد على عدة عوامل، منها:
- المعنى المقصود بكلمة "قرأ". هل المقصود بها قراءة القصة من البداية إلى النهاية، أم مجرد النظر إليها أو الاطلاع عليها؟
- المعنى المقصود بكلمة "فله". هل المقصود بها قصة محددة، أم مجرد أي قصة؟
إذا كان المقصود بكلمة "قرأ" قراءة القصة من البداية إلى النهاية، وإذا كان المقصود بكلمة "فله" قصة محددة، فالإجابة هي لا. وذلك لأن قصص الفله هي قصص من التراث الشعبي العربي، وهي قصص طويلة ومعقدة، ولا يُتوقع أن يتمكن الطفل من قراءتها من البداية إلى النهاية.
أما إذا كان المقصود بكلمة "قرأ" مجرد النظر إليها أو الاطلاع عليها، أو إذا كان المقصود بكلمة "فله" أي قصة، فالإجابة هي نعم. وذلك لأن الطفل قد ينظر إلى قصة الفله أو يقرأها جزئياً، حتى لو لم يتمكن من قراءتها من البداية إلى النهاية.
وبالتالي، فإن الإجابة على السؤال "قرأ الطفل قصة فله؟" هي:
- نعم، إذا كان المقصود بكلمة "قرأ" مجرد النظر إليها أو الاطلاع عليها، أو إذا كان المقصود بكلمة "فله" أي قصة.
- لا، إذا كان المقصود بكلمة "قرأ" قراءة القصة من البداية إلى النهاية، وإذا كان المقصود بكلمة "فله" قصة محددة.
وفيما يلي بعض الأمثلة التي توضح الإجابة على السؤال:
- مثال يوضح أن الإجابة هي نعم:
الطفل كان يلعب في الحديقة، ورأى قصة فله ملقاة على الأرض. توقف الطفل ونظر إلى القصة، ثم أخذها وبدأ يقرأها.
- مثال يوضح أن الإجابة هي لا:
الطفل كان يقرأ قصة فله، لكنه لم يستطع فهمها. فقد كانت القصة طويلة ومعقدة بالنسبة له.
- مثال يوضح أن الإجابة قد تكون نعم أو لا:
الطفل كان يقرأ كتاباً عن قصص الفله. توقف الطفل وقرأ قصة قصيرة عن الفله.
في هذا المثال، فإن الإجابة هي نعم إذا كان الطفل قد قرأ القصة القصيرة من البداية إلى النهاية. أما إذا كان الطفل قد نظر إلى القصة القصيرة فقط، أو إذا كان قد قرأها جزئياً، فإن الإجابة هي لا.