لا أوافق الكاتب على أن يعامل الطفل معاملة الرجال في درس أمي للصف الثامن. صحيح أن الأم هي مصدر الحنان والرعاية للطفل، وأنها تلعب دورًا مهمًا في تنشئته وتربيته. ولكن ذلك لا يعني أن يعامل الطفل معاملة الرجال. فالطفل لا يزال في مرحلة الطفولة، ولكل مرحلة من مراحل النمو خصائصها واحتياجاتها الخاصة.
فمن خصائص مرحلة الطفولة أن الطفل يكون في حاجة إلى الرعاية والحماية من قبل والديه أو من يقوم مقامهم. فهو لا يستطيع أن يدافع عن نفسه أو يلبي احتياجاته بنفسه. كما أن الطفل يكون في مرحلة التعلم والنمو، ولذا فإن عليه أن يحصل على التوجيه والدعم من قبل والديه أو من يقوم مقامهم.
وإذا عاملنا الطفل معاملة الرجال، فهذا يعني أننا نتوقع منه أن يتحمل مسؤوليات لا يستطيع تحملها في هذه المرحلة. كما أن ذلك قد يؤدي إلى حرمانه من الرعاية والحماية التي يحتاجها في هذه السن.
بالطبع، لا يعني ذلك أن نحرم الطفل من الاستقلالية والاعتماد على النفس. ولكن علينا أن نوفر له الفرصة المناسبة للتعلم والنمو، وأن نساعده على اكتساب المهارات اللازمة للاعتماد على نفسه.
وإليك بعض الأمثلة على كيفية معاملة الطفل معاملة تتناسب مع مرحلته العمرية:
- احترام الطفل وتقديره: يجب أن نحترم الطفل ونقدر مشاعره، وأن نعامله كإنسان له حقوق وكرامة.
- توفير الرعاية والحماية للطفل: يجب أن نوفر للطفل الرعاية والحماية التي يحتاجها، وأن نحميه من أي خطر أو أذى.
- منح الطفل الفرصة للتعلم والنمو: يجب أن نمنح الطفل الفرصة المناسبة للتعلم والنمو، وأن نساعده على اكتساب المهارات اللازمة للاعتماد على نفسه.
وإذا اتبعنا هذه المبادئ في معاملة الطفل، فسنساعده على النمو والتطور بشكل سليم، وسنجعله قادرًا على مواجهة تحديات الحياة.