الجواب:
لمعرفة بحر القصيدة، يجب أولاً تحديد التفعيلات في أبياتها. التفعيلة هي وحدة وزن الشعر العربي، وهي تتكون من مقطعين: مقطع طويل يسمى "الوزن"، ومقطع قصير يسمى "الحر".
في القصيدة التي تتضمن سؤالك، نجد أن الشطر الأول هو:
**أَمَا لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَمَا **
ويمكن تقطيع هذا الشطر إلى التفعيلات التالية:
**فَعُولُن ** فَعُولُن ** فَعُولُن ** فَعُولُن
وبناءً على ذلك، فإن بحر هذه القصيدة هو البحر المتقارب.
التوضيح:
البحر المتقارب هو أحد بحور الشعر العربي الخمسة عشر، ويتميز بوزنه المكون من سبع تفعيلات من نوع "فعولن"، أي أن كل شطر في القصيدة يتكون من سبع حركات قصيرة وخمس حركات طويلة.
في القصيدة التي تتضمن سؤالك، نجد أن الشطر الأول يتكون من سبع حركات قصيرة وخمس حركات طويلة، وهو ما يطابق وزن البحر المتقارب.
بالإضافة إلى ذلك، فإن القصيدة تتميز بموسيقى هادئة ورصينة، وهي موسيقى مناسبة للبحر المتقارب.
مثال آخر:
في القصيدة التالية، نجد أن الشطر الأول هو:
**أَلَمْ تَرَ أَنَّ النَّاسَ فِي غَفْلَةٍ **
ويمكن تقطيع هذا الشطر إلى التفعيلات التالية:
**فَعُولُن ** فَعُولُن ** فَعُولُن ** فَعُولُن
وبناءً على ذلك، فإن بحر هذه القصيدة هو أيضاً البحر المتقارب.