الإعراب:
- بذا: جار ومجرور متعلقان بـ "قضت".
- قضت: فعل ماض مبني على الفتح.
- الأيام: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان لـ "قضت".
- بين: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بالماضي.
- أهلها: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
التوضيح:
- بذا: حرف جر مبني على السكون، و"ذا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بحرف الجر.
- قضت: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
- الأيام: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان لـ "قضت".
- بين: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بالماضي.
- أهلها: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
المعنى:
المعنى العام للبيت هو أن الأيام تحكم بين الناس، فما يصيب قومًا من مصائب قد يكون فوائد لقوم آخرين.
الشرح:
في البيت الأول، يؤكد الشاعر أن الأيام هي التي تحكم بين الناس، وأن ما يصيب قومًا من مصائب قد يكون فوائد لقوم آخرين. ويستخدم الشاعر في البيت أسلوبًا بلاغيًا يسمى "الاستفهام الإنكاري"، حيث يطرح سؤالًا يتضمن إجابةً سلبية، وذلك لتأكيد المعنى الذي يريد قوله.
ويبدأ الشاعر البيت بحرف الجر "بذا"، وهو حرف جر مبني على السكون، و"ذا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بحرف الجر، ومعنى "بذا" هنا "بذلك".
ثم يضيف الشاعر الفعل "قضت"، وهو فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي، ومعنى "قضت" هنا "حكمت".
ويضيف الشاعر الفاعل، وهو "الأيام"، وهو فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
ثم يضيف الشاعر اسم الموصول "ما"، وهو اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان لـ "قضت".
ثم يضيف الشاعر ظرف المكان "بين"، وهو ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بالماضي.
ثم يضيف الشاعر المضاف إليه "أهلها"، وهو مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
وبذلك يكون البيت قد أعرب تمامًا.