مكان قصة تفاح المجانين هو فلسطين، وبالتحديد في المخيمات الفلسطينية التي أقيمت بعد نكبة 1948. تدور أحداث الرواية حول حياة سكان أحد هذه المخيمات، وتتناول موضوعات مختلفة مثل الفقر والحب والأمل والعودة إلى الوطن.
يشير اسم الرواية إلى شجرة برية تنمو في الأراضي الفلسطينية، وتثمر ثمارًا تشبه التفاح، لكنها ذات مذاق مر. يعتقد بعض الناس أن هذه الثمار تسبب الجنون، لذلك أطلق عليها اسم "تفاح المجانين".
تلعب هذه الشجرة دورًا مهمًا في الرواية، فهي ترمز إلى الأمل والعودة إلى الوطن. ففي بداية الرواية، يحلم سكان المخيم بالعودة إلى ديارهم، ويرى بعضهم في تفاح المجانين علامة على أن العودة قريبة.
يمكن تقسيم مكان قصة تفاح المجانين إلى قسمين رئيسيين:
- المخيم: يمثل المخيم المكان المادي للرواية، وهو مكان الفقر والضياع والأمل.
- الوطن: يمثل الوطن المكان الروحي للرواية، وهو المكان الذي يحلم به سكان المخيم.
يمكن تلخيص مكان قصة تفاح المجانين في العبارة التالية: مخيم فلسطيني يبحث عن الوطن.
فيما يلي بعض الأمثلة من الرواية التي توضح مكانها:
- "كان المخيم يشبه قرية صغيرة، حيث تتكدس الخيام المتهالكة جنبًا إلى جنب."
- "كان سكان المخيم يحلمون بالعودة إلى ديارهم، وكانوا يرون في تفاح المجانين علامة على أن العودة قريبة."
- "كان المشط يجلس في المخيم ويحلم بالوطن، وكان يروي قصصًا عن فلسطين القديمة."