إعراب كلمة "الكرسي" في آية الكرسي هو:
الكرسي : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وذلك لأن كلمة "الكرسي" اسم مفرد ظاهر، وجاء في أول الكلام، وعليه فهو مبتدأ مرفوع.
ويمكن إعرابه أيضًا على أنه خبر مرفوع لكلمة "هو"، وذلك لأن كلمة "هو" ضمير فصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وكلمة "الكرسي" خبره مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وذلك لأن كلمة "هو" ضمير فصل، وهو يفصل بين اسم الجلالة "الله" وخبر الجملة، وعليه فهو مبتدأ مرفوع، وكلمة "الكرسي" خبره مرفوع.
ولكن الرأي الراجح هو أن كلمة "الكرسي" مبتدأ مرفوع، وذلك لأن إعرابها خبرًا لكلمة "هو" يضعف معنى الجملة، حيث إن كلمة "هو" ضمير يشير إلى الله تعالى، وكلمة "الكرسي" هي شيء مخلوق، فلو كان "الكرسي" خبرًا لكلمة "هو" لكان ذلك يعني أن الله تعالى مخلوق، وهذا أمر لا يجوز.
وعليه، فإن إعراب كلمة "الكرسي" في آية الكرسي هو:
الكرسي : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.