يقصد الشاعر في قصيدة "يا تونس" عدة أمور، منها:
- التعبير عن حبه العميق لتونس، ووصفها بأنها "الخضراء" لجمال طبيعتها، ووصفها بأنها "عاشقته" لتعبيره عن تعلقه الشديد بها.
- التعبير عن ألمه ووجعه بسبب ما يمر به الوطن العربي من هزائم وصراعات.
- التعبير عن إيمانه بالحب والأمل، ورغبته في أن تعود الأمة العربية إلى سابق عهدها من العزة والكرامة.
ويمكن تقسيم القصيدة إلى ثلاثة أقسام رئيسية، كل قسم يتناول أحد هذه الأمور الثلاثة:
القسم الأول: التعبير عن الحب والعشق لتونس
في هذا القسم، يعبر الشاعر عن حبه العميق لتونس، فيقول:
يا تونس الخضراء جئتك عاشقاً وعلى جبيني وردة وكتابُ
ويصفها بأنها "العاشقة" لتعبيره عن تعلقه الشديد بها، فيقول:
إني الدمشقي الذي احترف الهوى فاخضوضرت لغنائه الأعشاب
القسم الثاني: التعبير عن الألم والتوجع بسبب ما يمر به الوطن العربي
في هذا القسم، يعبر الشاعر عن ألمه ووجعه بسبب ما يمر به الوطن العربي من هزائم وصراعات، فيقول:
من أين أدخل في القصيدة يا ترى وحدائق الشعر الجميل خراب
ويصف حالة الخوف التي يعيشها بفعل فكره المطالب بالحريّة والسلطة المستبدة بمواطنيها الكابتة لحرياتهم، فيقول:
أمشي على ورق الخريطة خائفاً فعلى الخريطة كلنا أغراب
القسم الثالث: التعبير عن إيمانه بالحب والأمل
في هذا القسم، يعبر الشاعر عن إيمانه بالحب والأمل، ورغبته في أن تعود الأمة العربية إلى سابق عهدها من العزة والكرامة، فيقول:
يا تونس الخضراء كأسي علقم أعلى الهزيمة تشرب الأنخاب؟
ويؤكد على أن الجنون وراء نصف قصائده، ولكن الجنون في بعض الأحيان يكون صوابًا، فيقول:
لا تعذليني إن كشفت مواجعي وجه الحقيقة ما عليه نقاب
إن الجنون وراء نصف قصائدي أوليس في بعض الجنون صواب؟
فإذا صرخت بوجه من أحببتهم فلك يعيش الحب والأحباب
وهكذا، فإن قصيدة "يا تونس" هي قصيدة حب وعشق لتونس، وتعبير عن الألم والتوجع بسبب ما يمر به الوطن العربي، وتأكيد على إيمان الشاعر بالحب والأمل.