استعان بن حديج في إعداد خطة الفتح بمجموعة من الصحابة والتابعين ممن لهم خبرة في القتال والقيادة، ومنهم:
- عبادة بن الصامت، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وكان من كبار القادة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
- سبرة بن معاوية الثقفي، وهو أحد قادة الفتوحات الإسلامية في شمال أفريقيا.
- ثابت بن عبيد، وهو من فقهاء الصحابة وأحد رواة الحديث النبوي.
وكانت هذه الاستعانة ضرورية لإعداد خطة محكمة وناجحة، حيث كانت الفتوحات الإسلامية في شمال أفريقيا تواجه مقاومة شديدة من البيزنطيين، وكان من الضروري دراسة طبيعة هذه المقاومة ووضع خطة تتناسب معها.
وفيما يلي توضيح للأسباب التي دعت بن حديج إلى الاستعانة بهذه الشخصيات:
- عبادة بن الصامت: كان من كبار القادة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان له خبرة واسعة في القتال والقيادة، وكان من الطبيعي أن يستعين به بن حديج في إعداد خطة الفتح.
- سبرة بن معاوية الثقفي: كان من قادة الفتوحات الإسلامية في شمال أفريقيا، وكان له خبرة في طبيعة المنطقة وسكانها، وكان من الطبيعي أن يستعين به بن حديج في إعداد خطة الفتح.
- ثابت بن عبيد: كان من فقهاء الصحابة وأحد رواة الحديث النبوي، وكان له خبرة في دراسة طبيعة المقاومة البيزنطية، وكان من الطبيعي أن يستعين به بن حديج في إعداد خطة الفتح.
وقد نجحت خطة بن حديج في تحقيق أهدافها، حيث تمكن المسلمون من فتح معظم بلاد شمال أفريقيا في فترة قصيرة نسبيًا.