الأفعال الخمسة هي أفعال مضارعة ترفع بثبوت النون في حالتي الرفع والنصب، وتُضمّر النون في حالتي الجزم.
في الجملة الأولى "عليكم أن تحافظوا على علب الصلاة"، الفعل "تحافظوا" هو فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، لأنّه من الأفعال الخمسة التي ترفع بثبوت النون في حالة الرفع، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنتم".
وفي الجملة الثانية "عليكم أن تحافظن على علب الصلاة"، الفعل "تحافظن" هو فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، لأنّه من الأفعال الخمسة التي ترفع بثبوت النون في حالة الرفع، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنتن".
والفرق بين الجملتَين هو في جنس الفاعل، ففي الجملة الأولى الفاعل ضمير مستتر تقديره "أنتم" وهو مذكر، وفي الجملة الثانية الفاعل ضمير مستتر تقديره "أنتن" وهو مؤنث.
وعليه، فإن حكم الأفعال الخمسة في الجملتين هو:
- رفع بثبوت النون في حالتي الرفع والنصب، لأنّهما من الأفعال الخمسة.
- تُضمّر النون في حالة الجزم، لأنّهما من الأفعال الخمسة.
وفيما يلي توضيح لحكم الأفعال الخمسة في كل حالة من الحالات الثلاث:
حالة الرفع
الأفعال الخمسة ترفع بثبوت النون في حالتي الرفع والنصب، لأنّها اتصلت بألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة، وهذه الحروف تسمى حروف الإشباع، وهي تُشبع حركة الحرف المضارع، فتصبح نونًا ثابتة.
فمثلًا، الفعل "تحفظون" هو فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، لأنّه اتصل بألف الاثنين، والألف تُشبع حركة الحرف المضارع فتصبح نونًا ثابتة.
حالة النصب
الأفعال الخمسة تُنصب بثبوت النون في حالة النصب، لأنّها اتصلت بألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة، وهذه الحروف تسمى حروف الإشباع، وهي تُشبع حركة الحرف المضارع، فتصبح نونًا ثابتة.
فمثلًا، الفعل "تحفظوا" هو فعل مضارع منصوب بثبوت النون، لأنّه اتصل بواو الجماعة، والواو تُشبع حركة الحرف المضارع فتصبح نونًا ثابتة.
حالة الجزم
الأفعال الخمسة تُضمّر النون في حالة الجزم، لأنّها اتصلت بألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة، وهذه الحروف تسمى حروف الإشباع، وهي تُشبع حركة الحرف المضارع، فتصبح نونًا ثابتة في حالة الرفع والنصب، وتكون مُضمَرة في حالة الجزم.
فمثلًا، الفعل "تحفظوا" هو فعل مضارع مجزوم مُضمر النون، لأنّه اتصل بواو الجماعة، والواو تُشبع حركة الحرف المضارع فتصبح نونًا ثابتة في حالة الرفع والنصب، وتكون مُضمَرة في حالة الجزم.