البيت الشعري "فِدَاءً لمثواكَ من مَضْجَعِ تَنَوَّرَ بالأبلَجِ الأروَعِ" من قصيدة "آمنتُ بالحسين" للشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري، وهي قصيدة تتحدث عن واقعة كربلاء ومقتل الإمام الحسين بن علي.
يقول الشاعر في هذا البيت:
فِدَاءً لمثواكَ من مَضْجَعِ تَنَوَّرَ بالأبلَجِ الأروَعِ
يعني بذلك أنه مستعد للتضحية بكل شيء في سبيل مقام الإمام الحسين، حتى ولو كان ذلك بنفسه. ويصف الشاعر مقام الإمام الحسين بـ"المضجع" الذي تَنَوَّرَ بالأبلَجِ الأروَعِ، أي المكان الذي استراح فيه الإمام الحسين، والذي أصبح مشرقًا بنور شهادته.
ويمكن تفسير البيت الشعري أيضًا على أنه دعوة للتضحية في سبيل الحق والعدل، كما فعل الإمام الحسين. فالشاعر يشير إلى أن مقام الإمام الحسين هو مقام عظيم، وأنه يستحق أن يضحي الإنسان من أجله بكل شيء.
وفيما يلي توضيح لمعنى البيت الشعري:
- فِدَاءً: أي تَعْرِيضُ النفس للخطر أو الموت في سبيل شخص أو شيء ما.
- مَضْجَعِ: المكان الذي ينام فيه الإنسان.
- تَنَوَّرَ: صار مشرقًا.
- الأبلَجِ: الأبيض الناصع.
- الأروَعِ: الأجمل.
وهكذا، فإن البيت الشعري "فِدَاءً لمثواكَ من مَضْجَعِ تَنَوَّرَ بالأبلَجِ الأروَعِ" هو بيت شعري عظيم في تعبيره عن الإيمان والحب للإمام الحسين، وفي دعوته للتضحية في سبيل الحق والعدل.