الجملة "درسا الطب" جملة فعلية من المعلوم، وفعلها هو "درس" وهو فعل ماضي مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، وفاعله ضمير مستتر تقديره "هما". أما "الطب" فهو مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وإذا أردنا أن نعرب الجملة تفصيلا، فسنقول:
- درسا: فعل ماضي مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، وفاعله ضمير مستتر تقديره "هما".
- الطب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وأما إعراب الجملة من حيث محلها من الإعراب، فهي جملة في محل رفع خبر مقدم، والتقدير: "هما درسا".
وأما إعرابها من حيث المعنى، فهي تعني أن الشخصين الذكور قد درسوا الطب.
وإليك بعض الفوائد النحوية من الجملة:
- فائدة في الضمائر: الضمير المستتر "هما" في محل رفع فاعل، لأنه في محل رفع اسم فعل ماضي مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة.
- فائدة في المفعول به: المفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره، إذا كان مفردا أو جمع تكسير.
- فائدة في محل الخبر: الخبر مقدم على المبتدأ إذا كان الخبر جملة فعلية من المعلوم.
أرجو أن أكون قد أجبت على سؤالك.