إعراب كامل لقصيدة كن بلسما
القصيدة:
كن بلسماً يشفي القلبَ المُوجَعَ وامنحهُ الراحةَ والسَّكَنَ واجعلْ لهُ أملاً في الغدِ الجديدِ وامنحهُ فرحاً لا ينتهي
الإعراب:
- كن: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
- بلسماً: مفعول به منصوب بالفتحة.
- يشفي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- القلبَ: مفعول به منصوب بالفتحة.
- المُوجَعَ: صفة منصوبة بالفتحة.
- وامنحهُ: الواو حرف عطف، ومنحهُ فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
- الراحةَ: مفعول به منصوب بالفتحة.
- والسَّكَنَ: عطف على الراحةَ، منصوب بالفتحة.
- واجعلْ: الواو حرف عطف، واجعلْ فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
- لهُ: جار ومجرور متعلقان بـ"اجعلْ".
- أملاً: مفعول به منصوب بالفتحة.
- في الغدِ: جار ومجرور متعلقان بـ"أملاً".
- الجديدِ: صفة منصوبة بالفتحة.
- وامنحهُ: الواو حرف عطف، ومنحهُ فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
- فرحاً: مفعول به منصوب بالفتحة.
- لا: نافية لا عمل لها.
- ينتهي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
التوضيح:
- القصيدة من بحر الرجز، وعدد أبياتها أربعة.
- الوزن العروضي للقصيدة هو: مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
- القافية للقصيدة هي: "عن".
المعنى:
يدعو الشاعر في هذه القصيدة إلى أن يكون الإنسان بلسماً يشفي قلوب الناس المُوجَعة، ويمنحهم الراحة والسكينة، ويمنحهم أملاً في الغد الجديد، وفرحاً لا ينتهي.
التحليل:
يبدأ الشاعر قصيدته بدعوة إلى أن يكون الإنسان بلسماً يشفي قلوب الناس المُوجَعة، وذلك لأن القلب هو أهم عضو في الإنسان، وهو المسؤول عن مشاعره وأفكاره، فإذا كان القلب سليماً، كان الإنسان سليماً نفسياً وجسدياً.
ثم يدعو الشاعر إلى أن يمنح الإنسان الناس الراحة والسكينة، وذلك لأن الناس يعانون من ضغوط الحياة اليومية، ويحتاجون إلى من يمنحهم الراحة والسكينة، ليتمكنوا من مواصلة الحياة بسعادة وسلام.
ويدعو الشاعر إلى أن يمنح الإنسان الناس أملاً في الغد الجديد، وذلك لأن الأمل هو قوة دفعة للناس نحو الاستمرار في الحياة، ويمنحهم القدرة على مواجهة التحديات والصعوبات.
ويختم الشاعر قصيدته بدعوة إلى أن يمنح الإنسان الناس فرحاً لا ينتهي، وذلك لأن الفرح هو شعور جميل يسعد الإنسان ويجعله يعيش الحياة بسعادة ورضا.
التعليق:
هذه القصيدة جميلة وهادفة، وهي تدعو إلى القيم الإنسانية النبيلة، مثل الرحمة والشفقة والحب، وهي تمثل رسالة مهمة للناس، تدعو إلى أن يكونوا أكثر عطاءً ورحمةً وحبًا تجاه الآخرين.