يرفض صاحب النص فكرة تعريف الإنسان بأنه إنسان صانع كعلامة مميزة للثقافة لعدة أسباب، منها:
- أن صنع الأدوات ليس حكراً على الإنسان، فالعديد من الحيوانات، مثل القردة والدلافين، تصنع أدوات بسيطة لتلبية احتياجاتها.
- أن صنع الأدوات هو مجرد مظهر واحد من مظاهر الثقافة، وليس العلامة المميزة لها.
- أن هناك العديد من الظواهر الثقافية الأخرى التي لا علاقة لها بصنع الأدوات، مثل اللغة والعادات والتقاليد والدين.
يوضح صاحب النص هذه الأسباب فيقول:
"وهذا التعريف لا يصلح لأن صنع الأدوات ليس حكراً على الإنسان، فالعديد من الحيوانات، مثل القردة والدلافين، تصنع أدوات بسيطة لتلبية احتياجاتها. كما أن صنع الأدوات هو مجرد مظهر واحد من مظاهر الثقافة، وليس العلامة المميزة لها. فهناك العديد من الظواهر الثقافية الأخرى التي لا علاقة لها بصنع الأدوات، مثل اللغة والعادات والتقاليد والدين."
وبناءً على هذه الأسباب، يرى صاحب النص أن تعريف الإنسان بأنه إنسان صانع هو تعريف غير دقيق وغير شامل، وأن هناك تعريفات أخرى للإنسان ككائن ثقافي هي أكثر دقة وشمولية.
ومن هذه التعريفات الأخرى، تعريف الإنسان بأنه كائن اجتماعي يتفاعل مع الآخرين ويتعلم منهم، وتعريفه بأنه كائن يمتلك القدرة على التفكير النقدي والإبداعي، وتعريفه بأنه كائن يسعى إلى الكمال والسعادة.