نعم، إن المنفقين رابحون، سواء في الدنيا أو في الآخرة.
في الدنيا، يتحقق ربح المنفقين في عدة أمور، منها:
- الرخاء والسعة في الرزق: فقد أخبر الله تعالى أن الإنفاق سبب للرزق، فقال: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ [المزمل: 20].
- الزيادة في البركة: فقد أخبر الله تعالى أن الإنفاق سبب للبركة، فقال: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ [إبراهيم: 42].
- النجاة من الشدة والحاجة: فقد أخبر الله تعالى أن الإنفاق سبب للنجاة من الشدة والحاجة، فقال: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: 2-3].
أما في الآخرة، فيتحقق ربح المنفقين في عدة أمور، منها:
- دخول الجنة: فقد أخبر الله تعالى أن الإنفاق سبب لدخول الجنة، فقال: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا﴾ [النساء: 132].
- نيل الرضوان من الله تعالى: فقد أخبر الله تعالى أن الإنفاق سبب نيل الرضوان من الله تعالى، فقال: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُوَفِّهِ أَجْرَهُ وَيَزِيدُهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْهِ وَيَهْدِيهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ [النساء: 173].
- نيل المغفرة من الله تعالى: فقد أخبر الله تعالى أن الإنفاق سبب نيل المغفرة من الله تعالى، فقال: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [المنافقون: 10].
وعليه، فإن الإنفاق في سبيل الله تعالى هو من أعظم الأعمال الصالحة، التي تحقق النفع للإنسان