المعنى الحرفي لعبارة "ولى العدو مدبرا" هو أن العدو قد انصرف من مكانه، تاركاً وراءه كل شيء، هربًا من خطر ما. أما المعنى المجازي للعبارة فهو أن العدو قد انسحب من المعركة، أو من موقف ما، خوفًا من الهزيمة.
وهناك عدة أسباب قد تجعل العدو يولى مدبراً، منها:
- أن يكون العدو قد تعرض لهجوم مفاجئ، أو لقوة أكبر من قوته.
- أن يكون العدو قد أدرك أن المعركة أو الموقف خاسر، وأنه لن يتمكن من تحقيق أهدافه.
- أن يكون العدو قد أراد أن يجنب نفسه الخسائر البشرية أو المادية.
ومثال على ذلك، ما حدث في معركة بدر الكبرى بين المسلمين والمشركين، حيث ولى المشركون مدبرين بعد أن هزمتهم القوة الإلهية للمسلمين.
ومثال آخر، ما حدث في حرب أكتوبر 1973، حيث ولى العدو الإسرائيلي مدبراً بعد أن تعرضت قواته لهزيمة ساحقة على يد الجيش المصري.
وفي النهاية، فإن عبارة "ولى العدو مدبراً" هي عبارة تعبر عن هزيمة العدو، أو انسحابه من موقف ما، خوفًا من الهزيمة.