يعتمد الجواب على معنى كلمة "العراب". إذا كانت تعني "المعرب"، أي الذي يُعرب الكلام، فالإجابة هي: الشاعر نفسه. فعادة ما يقوم الشاعر نفسه بشرح قصائده، وذلك لتفسير معانيها والغرض منها، وإيضاح التراكيب اللغوية والبلاغية التي استخدمها.
أما إذا كانت كلمة "العراب" تعني "المعلم"، أي الذي يعلم الإعراب، فالإجابة هي: أحد علماء اللغة العرب. فهناك العديد من العلماء العرب الذين قاموا بشرح قصائد الشعراء العرب، ومن أشهرهم:
- أبو بكر الأنباري (ت 328هـ)
- ابن خالويه (ت 370هـ)
- الزوزني (ت 486هـ)
- التبريزي (ت 502هـ)
- ابن بري (ت 678هـ)
وقد قام هؤلاء العلماء بشرح القصائد من خلال شرح الكلمات والتراكيب اللغوية، وإيضاح المعاني والدلالات، والإشارة إلى المحسنات البديعية.
وإذا كان السؤال يقصد تحديد شخص معين قام بشرح قصيدة معينة، فيجب تحديد القصيدة أولاً. فهناك العديد من القصائد التي شرحها علماء اللغة العرب، ومن أشهرها:
- المعلقات العشر
- قصائد المتنبي
- قصائد أبي تمام
- قصائد عمر بن أبي ربيعة
- قصائد النابغة الذبياني
وإذا تم تحديد القصيدة، فيمكن البحث عن اسم الشخص الذي شرحها في كتب الشرح والأدب.