كلمة "مَراحاً" هي اسم منصوب على الحال، وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
والسبب في ذلك هو أن كلمة "مَراحاً" هي اسم مفعول من الفعل "مَراحَ"، وهو فعل لازم بمعنى "مرّ"، فتكون كلمة "مَراحاً" بمعنى "مُرورًا"، وهي صفة منصوبة على الحال، وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر، لأنَّها اسم مفعول على وزن "فَعَالًا".
ومعنى الجملة "في ربوع الوطن سقى الله مَراحاً ذراً مِنَ الجِبال" هو: في ربوع الوطن سقى الله الأرض مُرورًا ذرًا من الجبال.
ومثال آخر على إعراب كلمة "مَراحاً" على الحال:
- "إنَّهُ غادرَ البيت مَراحاً".
فتكون إعراب الجملة كالتالي:
- "إنَّهُ": ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- "غادرَ": فعل ماض مبني على السكون الظاهر على آخره.
- "البيتَ": مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
- "مَراحاً": حال منصوب على الحال، وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
ومعنى الجملة هو: إنه غادر البيت مُرورًا.