وصفت اليمامة بزرقاء بسبب لون عينيها، حيث كانت عينيها زرقاوتين، وكان هذا اللون غير شائع في ذلك الوقت. وقد اشتهرت اليمامة بقوة بصرها، حتى أنها كانت ترى الأشياء من مسافات بعيدة، مما جعلها شخصية مهمة في قومها، حيث كانت تستخدم لتحذيرهم من الأخطار.
وهناك تفسير آخر لوصف اليمامة بزرقاء، وهو أن هذا الاسم يشير إلى جمال اليمامة وجاذبيتها، حيث أن اللون الأزرق هو لون مميز وجميل.
وفيما يلي بعض الأدلة على أن لون عيني اليمامة كان زرقاويًا:
يا ليت أني طيرًا لأطير إلى اليمامة الزرقاء
- ورد في كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني:
قال أبو عبيدة: كانت اليمامة امرأة من جديس، وكانت لها عينان زرقاوان، فكانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام.
وبناءً على هذه الأدلة، يمكن القول أن وصف اليمامة بزرقاء هو وصف صحيح، ويرجع إلى لون عينيها الزرقاوين.