قصيدة أنت وأنا للشاعر خليل الهنداوي، وهي قصيدة من البحر البسيط، وتتكون من ثمانية أبيات.
البيت الأول:
أنت إنسانٌ وأنا إنسانٌ
- أنت: ضمير رفع منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
- إنسانٌ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- و: حرف عطف.
- أنا: ضمير رفع منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
- إنسانٌ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
البيت الثاني:
وخلقنا سويّاً متشابهين
- و: حرف عطف.
- خلقنا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بتاء الرفع المتحركة.
- التاء: ضمير متصل مبني في محل رفع نائب فاعل.
- سويّاً: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- متشابهين: خبر مرفوع وعلامة رفعه الياء لأنه جمع مذكر سالم.
البيت الثالث:
فلماذا نعيش في حصامٍ
- فلماذا: استفهام مفتوح مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- نعيش: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- في: حرف جر.
- حصامٍ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
البيت الرابع:
وعداوةٍ بيننا كأنّنا
- و: حرف عطف.
- عداوةٍ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- بيننا: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- كأنّنا: حرف ناسخ واسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم إنّ.
البيت الخامس:
من ترابٍ أسودٍ وأبيضٍ
- من: حرف جر.
- ترابٍ: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- أسودٍ: صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخره.
- و: حرف عطف.
- أبيضٍ: صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخره.
البيت السادس:
فلماذا نزرعها رماحاً
- فلماذا: استفهام مفتوح مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- نزرعها: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- رماحاً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
البيت السابع:
ولماذا لا نزرعها نبعاً
- ولماذا: استفهام مفتوح مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
- لا: حرف نفي.
- نزرعها: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- نبعاً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
البيت الثامن:
أو مدفناً
- أو: حرف عطف.
- مدفناً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
شرح القصيدة:
تتحدث القصيدة عن التسامح والوحدة بين الناس، حيث يخاطب الشاعر المتلقى ويسأله عن سبب عيش الناس في عداوة وصراع، رغم أنهم خلقوا متشابهين من تراب واحد.
ويؤكد الشاعر في القصيدة على أن الإنسان قادر على تغيير العالم من حوله، وأن الحب والتسامح هما السبيل الوحيد لتحقيق السلام والوئام.
الصور الفنية في القصيدة:
- التشبيه: في البيت الثاني، حيث شبه الشاعر الناس بتراب أسود وأبيض، ليؤكد على تشابههم وعدم اختلافهم.
- التكرار: في البيت الثالث، حيث تكرر الشاعر كلمة "لماذا" للتعجب من تصرف الناس.
- الطباق: في البيت الرابع، حيث عارض الشاعر بين "عداوة" و"حب" ليؤكد على أهمية السلام والتسامح.
**الفكرة العامة لل