تعشق البيداء جملة اسمية فعلية مكونة من مبتدأ وخبر، فالمبتدأ هو تعشق وهو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والخبر هو البيداء وهو اسم مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
تعشق فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي يعود على البيداء.
البيداء اسم مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة الظاهرة، وهو مضاف إليه.
الشرح
في هذه الجملة، أعطى الشاعر للجماد صفة من الإنسان، وهي العشق، وذلك في قوله: لو تعشق البيداء. ومعنى الجملة: لو أن البيداء كانت قادرة على العشق، لعشقت رملها الذي يشبه الزهور، ولعشقت سرابها الذي يخدع الناظرين.
وهذه الجملة من الصور البيانية التي استخدمها الشاعر في هذه القصيدة، وهي الصورة المجازية، حيث شبه البيداء بالإنسان الذي يعشق.