ولا تجسسوا
- الواو: حرف عطف.
- لا: ناهية جازمة.
- تجسسوا: فعل مضارع مجزوم بلا ناهية، وعلامة جزمه السكون.
- الفاعل: ضمير مستتر تقديره "أنتم".
المعنى: لا تبحثوا عن عيوب الآخرين، ولا تتتبعوا أخبارهم، ولا تحاولوا معرفة ما يخفيه الله عنكم.
ولا يغتب بعضكم بعضا
- الواو: حرف عطف.
- لا: ناهية جازمة.
- يغتب: فعل مضارع مجزوم بلا ناهية، وعلامة جزمه السكون.
- الفاعل: ضمير مستتر تقديره "أنتم".
- بعضكم: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
- بعض: مضاف. *كم: مضاف إليه.
المعنى: لا يتحدث أحدكم عن عيوب غيره، ولا ينتقده في غيابه، ولا ينشر أخباره السيئة.
التوضيح
- أسلوب النهي في الآية الكريمة يفيد التحريم، أي أن التجسس والغيبة حرامان شرعاً.
- التجسس هو البحث عن عيوب الآخرين، وتتبع أخبارهم، ومحاولة معرفة ما يخفيه الله عنهم.
- الغيبة هي ذكر عيب المسلم في غيابه بما يكرهه لو سمعه.
الآثار السلبية للتجسس والغيبة
- التجسس والغيبة من الذنوب التي تؤدي إلى فساد المجتمع، ونشر الكراهية والعداوة بين الناس.
- التجسس والغيبة من أسباب ضياع الأخلاق، وانحراف المجتمع عن الطريق الصحيح.
- التجسس والغيبة من أسباب فساد القلوب، وزيادة الحقد والحسد.
النصيحة
ينبغي على المسلم أن يتقي الله تعالى، وأن يحرص على عدم التجسس والغيبة، وأن يشغل نفسه بالأمور النافعة التي تعود عليه بالخير في الدنيا والآخرة.