إعراب جملة "ماذا أراد الله بهذا مثلاً؟" هو كالتالي:
- ماذا: استفهام مفتوح مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم.
- أراد: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
- الله: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
- بهذا: جار ومجرور متعلقان بالفعل أراد.
- مثلاً: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وعليه، فإن جملة "ماذا أراد الله بهذا مثلاً؟" تسأل عن قصد الله من ضرب المثل بالبعوضة أو ما فوقها.
والجواب على هذا السؤال هو أن الله تعالى ضرب المثل بالبعوضة أو ما فوقها لبيان قدرته وعظمته، وأنه قادر على خلق أصغر المخلوقات وأكبرها، وأن لا شيء يعجزه. كما أن الله تعالى ضرب المثل بالبعوضة أو ما فوقها لبيان سخافة ما يعبده المشركون من دون الله، وأن هؤلاء المشركون يعبدون مخلوقات ضعيفة حقيرة لا تستحق العبادة.
وهناك تفسير آخر للمثل الذي ضربه الله تعالى بالبعوضة أو ما فوقها، وهو أن الله تعالى أراد أن يبين للناس أن الحكمة في خلق الأشياء إنما هي لله تعالى، وأنه لا يخلق شيئاً عبثاً أو باطلاً. فالبعوضة مخلوق صغير حقير، ولكن لها حكمة في خلقها، فهي تساعد في تلقيح النباتات، وتقوم بدور في التوازن البيئي.
وعلى كل حال، فإن الله تعالى هو أعلم بقصده من ضرب المثل بالبعوضة أو ما فوقها.