لا تنه عن خلق وتأتي مثله إعراب:
لا: حرف نهي وجزم.
تنه: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف حرف العلة. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره "أنت".
عن: حرف جر.
خلق: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
وتأتي: الواو عاطفة.
تأتي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره "أنت".
مثله: جار ومجرور متعلقان بالفعل "تأتي".
عار: خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
عليك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر "عار".
إذا: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بفعل "أتي".
فعلت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل.
عظيم: صفة لـ "عار" مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة.
المعنى: لا تنه عن خلق قبيح ثم تأتي أنت مثله، فإن فعلت ذلك فأنت تستحق العار العظيم.
التوضيح:
- "لا" حرف نهي وجزم، ولها عدة معانٍ، منها: النفي، والامتناع، والنهي. وفي هذا البيت تفيد النفي، أي: لا تنه عن خلق قبيح.
- "تنه" فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف حرف العلة. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره "أنت". وتفيد النهي عن فعل شيء ما.
- "عن" حرف جر، وله عدة معانٍ، منها: الاستعانة، والسببية، والغاية، والظرفية. وفي هذا البيت تفيد الاستعانة، أي: لا تنه عن خلق قبيح مستعينًا بشيء آخر.
- "خلق" اسم مجرور بحرف الجر "عن" وعلامة جره الكسرة الظاهرة. ويدل على ما يتصف بالأخلاق الحميدة أو السيئة.
- "وتأتي" الواو عاطفة، تفيد اتصال المعطوف بالمعطوف عليه.
- "تأتي" فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره "أنت". وتفيد فعل الشيء الذي نهيت عنه.
- "مثله" جار ومجرور متعلقان بالفعل "تأتي". ويدل على الشيء الذي يشبه الشيء الآخر في صفاته.
- "عار" خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. ويدل على ما يشعر به الإنسان من الذل والانكسار.
- "عليك" جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر "عار". ويدل على أن العار يلحق الإنسان الذي يفعل الشيء الذي نهى عنه.
- "إذا" ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بفعل "أتي". ويدل على شرط حدوث شيء ما.
- "فعلت" فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. ويدل على فعل الشيء الذي نهي عنه.
- "عظيم" صفة لـ "عار" مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة. وتفيد أن العار الذي يلحق الإنسان الذي يفعل الشيء الذي نهى عنه يكون كبيرًا.
البلاغة: