القوى الفاعلة الثانوية هي كل ما يساهم في تحريك أحداث النص السردي، من غير الشخصيات الرئيسية. وتشمل هذه القوى:
- الشخصيات الثانوية: وهي الشخصيات التي لا تلعب دورًا أساسيًا في الأحداث، ولكنها قد تساهم في تطورها بشكل غير مباشر.
- الأحداث الخارجية: وهي الأحداث التي تحدث خارج سيطرة الشخصيات، مثل الكوارث الطبيعية أو الحروب أو الظروف الاجتماعية.
- الأفكار والمعتقدات: وهي الأفكار والمعتقدات التي يحملها الأفراد أو الجماعات، والتي قد تؤثر على مسار الأحداث.
- الأماكن والمعالم: وهي الأماكن والمعالم التي تجري فيها أحداث النص، والتي قد تؤثر على الشخصيات والأحداث.
وفيما يلي بعض الأمثلة على القوى الفاعلة الثانوية:
- في قصة "اللص والكلاب" للروائي المصري نجيب محفوظ، نجد أن شخصية "الشرطي عليش" هي شخصية ثانوية، ولكنها تساهم في تطور الأحداث بشكل غير مباشر، من خلال مطاردته للبطل "حسن".
- في رواية "الحي اللاتيني" للروائي المغربي سهيل إدريس، نجد أن أحداث الثورة الجزائرية هي حدث خارجي يساهم في تطور الأحداث، من خلال تأثيره على حياة الشخصيات.
- في رواية "الغريب" للأديب الفرنسي ألبير كامو، نجد أن فكرة العدالة الإلهية هي فكرة أساسية في الرواية، والتي تؤثر على مسار الأحداث.
- في رواية "الزقاق المدق" للروائي المصري محمد عبد المجيد، نجد أن حي "الزقاق المدق" هو مكان أساسي في الرواية، والذي يؤثر على شخصيات الأحداث.
وتلعب القوى الفاعلة الثانوية دورًا مهمًا في النص السردي، حيث إنها تساهم في خلق أجواء وأحداث متنوعة، وتضيف إلى عمق النص وثرائه.