إعراب جملة "في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه" كالتالي:
- في: حرف جر مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
- بيوت: اسم مجرور بحرف الجر "في"، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
- أذن: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
- الله: لفظ الجلالة اسم علم مبني على الضم في محل رفع فاعل.
- أن: حرف مصدري ونصب مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.
- ترفع: فعل مضارع منصوب بـ "أن" وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
- ويذكر: الواو حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب.
- يذكر: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
- فيها: جار ومجرور متعلقان بالفعل "يذكر".
- اسمه: مفعول به منصوب بـ "في" وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وعليه، فإن جملة "في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه" جملة اسمية، وشبه الجملة "في بيوت" متعلقة بالفعل "يذكر".
وأما إعراب جملة "يسبّح له فيها بالغدو والآصال" فهي كالتالي:
- يسبّح: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
- له: جار ومجرور متعلقان بالفعل "يسبّح".
- فيها: جار ومجرور متعلقان بالفعل "يسبّح".
- بالغدو: ظرف زمان منصوب متعلق بالفعل "يسبّح".
- والآصال: معطوف على "بالغدو" منصوب مثله.
وعليه، فإن جملة "يسبّح له فيها بالغدو والآصال" جملة فعلية، وشبه الجملة "فيها" متعلقة بالفعل "يسبّح".
وأما المعنى العام للجملة فهو: "في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، يسبح الله فيها بالغدو والآصال". أي أن الله تعالى أذن أن ترفع المساجد، وأن يذكر اسمه فيها، وأن يسبح له فيها المسلمون بالغدو والآصال، أي في الصباح والمساء.