أسلوب التعجب هو أسلوب يدل على التعبير عن عظم أو صغر أو قبح أو جمال أمر ما.
صيغ التعجب هي:
- ما أفعل كذا: تستعمل هذه الصيغة لإنشاء التعجب من فعل تام صحيح، ويكون الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (هو).
مثال: ما أجمل السماء!
- أفعل كذا: تستعمل هذه الصيغة لإنشاء التعجب من فعل تام صحيح، ويكون الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا).
مثال: أعجبني جمال السماء!
- ما أفعل به كذا: تستعمل هذه الصيغة لإنشاء التعجب من فعل تام صحيح، ويكون الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (هو).
مثال: ما أعجبني بجمال السماء!
- أفعل به كذا: تستعمل هذه الصيغة لإنشاء التعجب من فعل تام صحيح، ويكون الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا).
مثال: أعجبني بجمال السماء!
شروط الفعل الذي يتعجب منه في صيغة التعجب القياسية:
- أن يكون فعلا تاما صحيحا.
- أن يكون قابلا للتصغير.
- أن يكون مبني للمعلوم.
مثال:
- ما أجمل السماء! (الفعل "أجمل" فعل تاما صحيحا، قابل للتصغير، مبني للمعلوم).
- أعجبني جمال السماء! (الفعل "أعجب" فعل تاما صحيحا، قابل للتصغير، مبني للمعلوم).
إعراب صيغ التعجب:
-
ما أفعل كذا:
- ما: حرف نكرة تامة بمعنى "شيء" مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- أفعل: فعل ماض لإنشاء التعجب مبني على الفتح.
- الفاعل: ضمير مستتر وجوبا تقديره (هو).
- كذا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
-
أفعل كذا:
- أفعل: فعل ماض لإنشاء التعجب مبني على الفتح.
- الفاعل: ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا).
- كذا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
-
ما أفعل به كذا:
- ما: حرف نكرة تامة بمعنى "شيء" مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
- أفعل: فعل ماض لإنشاء التعجب مبني على الفتح.
- الفاعل: ضمير مستتر وجوبا تقديره (هو).
- به: حرف جر مبني على السكون.
- كذا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
-
أفعل به كذا:
- أفعل: فعل ماض لإنشاء التعجب مبني على الفتح.
- الفاعل: ضمير مستتر وجوبا تقديره (أنا).
- به: حرف جر مبني على السكون.
- كذا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أمثلة أخرى:
- ما أروع أخلاقك!
- أجمل ما في الدنيا الأم!
- ما أصعب الحياة!
- أعجبني بذكائك!
ملاحظة: