إعراب ذلك الكتاب لاريب فيه
ذلك اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد والكاف للخطاب.
الكتاب بدل من اسم الإشارة مرفوع.
لا نافية للجنس تعمل عمل إن، وريب اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
فيه جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره حاصل، وجملة لا ريب فيه خبر للمبتدأ ذلك.
هدًى خبر ثان للمبتدأ ذلك.
وهناك وجه آخر للإعراب، وهو أن ذلك مبتدأ، والكتاب بدل منه، وجملة لا ريب فيه حالية، وهدًى خبر للمبتدأ ذلك.
والوجه الأول هو الأصح، وهو الذي يوافق المعنى المراد من الآية، وهو نفي الريب في الكتاب، سواء كان هذا الريب في صدق نسبته إلى الله تعالى، أو في صدق ما جاء فيه من الأحكام والشرائع.
وذلك لأن السياق القرآني يشير إلى أن المخاطبين بهذه الآية هم الذين كانوا يرتابون في صدق القرآن، ولذلك جاءت الآية بنفي الريب فيه، وبيانها بأنه هدى للمتقين.